أحب الكلمات الى الله

سبحان الله

والحمد لله

ولا إله إلا الله

والله أكبر

 

  


 


أوباما.. التخدير بالقرآن _ان جاز التعبير _…..

يونيو 11th, 2009 كتبها abdalrhmandraz نشر في , اتكلم .. قل رأيك

أوباما.. التخدير بالقرآن

  بقلم   أميرة عبدالرحمن    ١١/ ٦/ ٢٠٠٩

كالمايسترو، قاد أوباما سيمفونيته فى عزف منفرد بلا نوتة، فطرب له الحضور ورقص، كمن يرقص على الأنغام التى تُعزف له، أياً كانت تلك الأنغام، وعلى طريقة دس السم فى العسل، خدر الرئيس الأمريكى مستمعيه تحت قبة جامعة القاهرة، و«ثبتهم» ـ

 

كما يقول الشباب لوصف من يتم «تبنيجه» بسهولة وبحلو الكلام ـ قبل أن يضع «التطرف»، دون «الاحتلال»، على رأس القضايا الـ٧ التى تناولها خطابه المتقن، فبدت كلماته وكأنها تنزل «برداً وسلاماً» على قلوب مستمعيه من المسلمين، الذين خفقت قلوبهم وتهللت لسماع تحيته بـ«السلام عليكم».

 

فمن القرآن الكريم، استهل أوباما خطابه، مقتبساً آيات الذكر الحكيم ومعانى الأحاديث، لتضج القاعة، مع كل عبارة إسلامية يرددها، بالتصفيق الحار لـ«رسالة» طال ترقبها، فجاءت بنهاية الأمر وواقعه، منحازة ودفاعية وغير موضوعية فى تناولها للب الصراعات فى الشرق الأوسط..

ولو جُرَّد مضمونها من لباقة أسلوب أوباما وذكائه وبساطة أدائه وصدق مشاعره وكاريزمته، التى لا يكاد يختلف عليها اثنان، لكانت قد أثارت استفزاز متلقيها إذا ما قورنت بحجم التوقعات التى علقها المتفائلون.

أدرك أوباما، بفطنة، طبيعة من يخاطبهم، فعمد

المزيد


د. عمرو الشوبكى يكتب: أستاذ هيكل اسمح لى بالاختلاف معك

يونيو 11th, 2009 كتبها abdalrhmandraz نشر في , اتكلم .. قل رأيك

د. عمرو الشوبكى يكتب: أستاذ هيكل اسمح لى بالاختلاف معك

١١/ ٦/ ٢٠٠٩

أثار خطاب الرئيس الأمريكى باراك أوباما جدلاً واسعاً فى داخل مصر وخارجها، وأدخلنا فى جدل بعضه عقيم عبر عن أزمة الحالة السياسية والإعلامية المصرية، وبعضه الآخر حفز العقل وساعد على الاجتهاد، كما جاء على لسان الأستاذ محمد حسنين هيكل فى قراءته المعمقة لخطاب أوباما.

 

والحقيقة أن الأستاذ لم يفقد فى قراءته بريق المحقق الصحفى حين عرفنا بعض تفاصيل ما جرى وراء الكواليس فى لقاء الرئيسين مبارك وأوباما، وعمق المحلل السياسى الملم بأحوال العالم والقادر على الوصول إلى استنتاجات مثيرة للجدل وللاحترام قبل الاختلاف.

 

خلافات الهامش

لعل قيمة ما قاله الأستاذ أنه نقلنا إلى مناقشه ذات معنى، أخرجتنا من معركة غير مبررة حول موقف الأستاذ فهمى هويدى من حضوره خطاب أوباما فى ظل وجود السفير الإسرائيلى، ثم انسحابه من جلسة خاصة حضر فيها صحفى إسرائيلى، وهو موقف مفهوم أو كما عبر عنه هويدى باحترام «مسألة ضمير» ولم يدع أنه قام ببطولة، ولم يتهم من حضروا بالخيانة والتطبيع.

هذا الموقف يذكرنى بموقف مشابه حدث لى منذ حوالى عشر سنوات وكنت عضواً فى جمعية الصحفيين الأجانب (APE) فى فرنسا وكان بها أكثر من ٦٠٠ صحفى من كل بلاد العالم ومنهم حوالى خمسة صحفيين إسرائيليين، ولم يثر وجودى فى مؤسسة عالمية بها كل هذا العدد أى قلق طالما لا أدخل فى علاقات مباشرة أو غير مباشرة مع الصحفيين الإسرائيليين،

ولكن حين طلب منى زميلى الصحفى اللبنانى رئيس الجمعية فى ذلك الوقت إلياس مصبونجى أن أرشح نفسى لمجلس إدارة الجمعية، بكل المغريات المهنية التى يثيرها وجودى على قمة مؤسسة هائلة التأثير وتضم أهم الصحفيين والمراسلين الأجانب فى واحدة من أهم العواصم العالمية، خاصة أنه كانت لدىّ فرصة للنجاح وحملتُ أفكاراً وطموحات كثيرة لتطوير الجمعية والتفاعل مع المؤسسات الفرنسية، والتواصل مع الصحفيين العرب،

وأيضا (كلما أمكن) فضح سياسات الاحتلال الإسرائيلى، ولكنى رفضت الترشيح لأن مجلس الإدارة كان سيضم سبعة أشخاص فقط منهم صحفى إسرائيلى، وهو ما سيعنى أنى سأضطر إلى التعامل معه بصورة ما تفرضها على الأقل واجبات الاجتماع الواحد.

ورغم أن إلياس كان يصنف عربيا فى خانة اليمين لأنه لم يكن لديه هذه المشكلة «الضميرية» فى التعامل ولو بالخلاف مع الإسرائيليين، لكنه كان يصنف فرنسيا فى خانة اليسار الراديكالى لأنه كثيرا ما كان يدين السياسات الإسرائيلية، المهم أن الصحفى الإسرائيلى الذى كان وقتها فى مجلس الإدارة أصبح بعد ذلك رئيس الجمعية، ولم يجد من يواجهه لأن معظم الصحفيين العرب كانوا مهتمين «بالبيزنس» الخاص بهم مع حكوماتهم أو مع رجال الأعمال.

وعدت بعدها إلى مصر وظل فى داخلى هذا السؤال: هل كان موقفى صحيحا أم لا؟ وظلت إجابتى الداخلية كما قال الأستاذ فهمى ضميرية ونفسية خالصة، لأنى أعتبر أن التطبيع هو نسج علاقة مباشرة وثنائية مع الإسرائيليين، ولكن لن نقاطع العالم لأن هناك إسرائيلياً فى ندوة أو احتفال عالمى، أما التفاعل المباشر والمحدود مع الإسرائيليين حتى لو كان ينطلق من نفس المنطق أى أن الداعى جهة دولية أو عالمية، فالخيار الشخصى هو الحاكم فى الموضوع ويحترم فيه كلا الرأيين، من حضروا ومن لم يحضروا.

ولأن معركتنا الحقيقية فى ردع الاحتلال الإسرائيلى بالسلم أو بالمقاومة، وفى كسب الرأى العام العالمى أو تعبئة الرأى العام العربى، ولكننا فى الحقيقة فشلنا فى الاثنين.. لا المقاومون نجحوا وحرروا الأرض وأقاموا الدولة الفلسطينية، ولا المفاوضون استعادوها، وهنا تكمن معركتنا الحقيقية ولذا تركناها وانشغلنا بهوامش الأمور.

معان ثلاثة

هناك معان ثلاثة حكمت قراءة الأستاذ هيكل لخطاب أوباما وتركزت حول أن الرجل هو نتاج مجموعة من مؤسسات المصالح فى أمريكا، وأنه رغم أنه «إنسان رائع» فهو رجل علاقات عامة أشبة بمؤدٍ لدور حدده له «الكبار»، وأنه أخيراً لم يقل أى جديد فى خطابه،

واختزل الأستاذ معانى كثيرة مرتبطة بالتغيير الديمقراطى فى مؤسسات المصالح أو الخبراء الـ ٤٠ الذين كتبوا خطاب أوباما، وهو أمر غير دقيق لأن النخب القادرة على تغيير مجتمعاتها أوسع من هؤلاء جمي

المزيد


مقعد السفير يناقش أنفلونزا الخنازير

يونيو 11th, 2009 كتبها abdalrhmandraz نشر في , اتكلم .. قل رأيك

مقعد السفير يناقش أنفلونزا الخنازير

  بقلم   صبرى غنيم    ١١/ ٦/ ٢٠٠٩

كعادته مساء كل أربعاء، يلتقى بنا معالى الشيخ هشام ناظر سفير السعودية بالقاهرة فى مقعده الذى يطل على نيل القاهرة من داخل قصره فى الزمالك.. مقعد السفير لا يخلو من كبار الشخصيات.. منهم الوزير.. والدبلوماسى.. والكاتب.. والطبيب.. كل الشخصيات التى تسعد بالجلوس معها.. وربما يكون السفير هشام ناظر هو السفير الوحيد بين السفراء العرب الذى يفتح باب قلبه مع باب بيته للمفكرين والمثقفين والعلماء بدون استئذان على اعتبار أن البيت بيتهم وهو نوع من كرم الضيافة السعودى..

 

بالمناسبة كان ضيفه هذه المرة العالم الدكتور حاتم الجبلى، وبهذه الدعوة ضرب السفير عصفورين بحجر أولهما.. أنه جاء بعالم عرفه الشارع المصرى بعدو أنفلونزا الخنازير رقم واحد.. والثانى أنه لمحبة السفير لأصدقاء المقعد أراد أن يحصنهم بإرشادات الجبلى فى كيفية مواجهة هذا الفيروس الملعون.

ولأننى أحد عشاق هذا المقعد فقد حجزت لنفسى مكاناً أسبوعياً فيه بعد أن حصلت على تصديق من الصديق مهند البصراوى مدير المراسم المسؤول عن دعوة ضيوف المقعد.. ومهند شاب دبلوماسى سعودى أنيق يمثل خيرة الشبان المسؤولين عن تنظيم وترتيب هذا المقعد، وكان اختيار السفير لهذه المجموعة التى يترأسها مستشاره محمد نصير موفقاً لأنهم يتمتعون بحضور وأسلوب راقٍ فى الترحيب بضيوفهم.

أسعدنى أن تكون بداية الترحيب من جانبى بعد ترحيب السفير به.. على اعتبارى أحد ضيوف المقعد.. قلت للدكتور حاتم الجبلى إن هناك شكوى من أنفلونزا الخنازير ضدكم فى مجلس الأمن.. فضحك الجميع، وهم لا يعلمون أن الجبلى فعلاً متهم من بقية الفيروسات باضطهاده

المزيد